فان كليف آند آربلز تشتهر على نطاق واسع بتصاميمها الرائعة والمميزة للمجوهرات النسائية، لكن الدار الفرنسية برزت أيضًا كقوة رائدة في عالم الساعات الفاخرة بفضل ساعاتها الآلية.
تُعد هذه التحف الفنية الفريدة من نوعها امتداداً راقيًا لفن صناعة الساعات في القرن الثامن عشر، حيث تمزج بين آليات الساعة وحس لا مثيل له من الخيال والروعة والإبداع، لتروي قصصًا من خلال مشاهد متحركة ساحرة: تدور راقصات الباليه عبر المينا المصنوعة من عرق اللؤلؤ، وتلوح الجنيات بعصي مغطاة بالماس، ويتعانق العشاق على جسور باريسية مصغرة — كل ذلك ينبض بالحياة داخل حدود مينا الساعات المصنوعة بفن عالي.
تتميز آلة "فونتين أو أويزو" (Fontaine aux Oiseaux) من دار فان كليف آند آربلز بميناء مصنوع من الذهب المنحوت على شكل ريشة، ومرصع بالياقوت الأرجواني والتسافوريت والزمرد. وترقص الطيور على حافة نافورة الآلة.
في عام 2017، رفعت دار فان كليف أند آربلز سقف التميز إلى مستويات أعلى عندما كشفت النقاب عن أول ساعة آلية ضخمة من صنعها: «في أوندين»، وهي ساعة استثنائية تعلوها جنية متحركة مرصعة بالجواهر استغرق إنجازها سبع سنوات. ومنذ ذلك الحين، واصلت الدار تطوير ساعات آلية ضخمة، تتميز بمشاهد متحركة مذهلة مثل الأزهار المتفتحة والكواكب التي تدور في مداراتها.
وقد زُين ظهر كل طائر بنقش هندسي من الأحجار الكريمة المرصعة.
أحدث آلة آلية من الدار، "فونتين أو أويزو"، ربما تكون الأكثر تعقيداً ورومانسية حتى الآن. استغرق صنعها 25,200 ساعة، وتطلبت جهوداً تعاونية من 20 ورشة متخصصة في فرنسا وسويسرا. عند تشغيلها، تبدأ المياه في الحوض بالتلويح، وتزهر زهرة زنبق الماء، وترتفع يرقانة في الهواء. ويقوم طائران جاثمان على حافة الحوض برفع رأسيهما في غناء، ويتحركان نحو بعضهما البعض بأجنحتهما المرفوعة في عرض للتودد.
يمكن لعشاق الساعات الاستمتاع بتجربة إبداعات «فان كليف آند آربلز» عن قرب في معرض «Watches & Wonders»، وهو الحدث الأبرز في هذا القطاع حيث تكشف كبرى العلامات التجارية عن موديلاتها الجديدة للمتخصصين والجمهور على حد سواء. يقام معرض هذا العام في جنيف في الفترة من 1 إلى 7 أبريل 2026—و ستكون مجموعة "وودوارد، أوبيرج"، المكان الأكثر رواجاً للإقامة بين الحاضرين.